عصام عيد فهمي أبو غربية
301
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
* يقول في أبنية الاسم عن المجرد الرباعي : « ومقتضى القسمة العقلية أن يكون ثمانية وأربعين بضرب اثنى عشر في أربعة ، وهي أحوال اللام الأولى ، لكن لم يأت منها إلا ما يذكر ، إما للاحتراز عن التقاء الساكنين ، أو لدفع الثقل أو توالى أربع حركات » 385 . * « ولم يأت الاسم المجرّد على ستة ؛ لئلا يوهم التركيب ، ونقص عنه الفعل حرفا لثقله بما يستدعيه من الفاعل والمفعول وغيرهما ، وما يدل عليه من الحدث والزمان » . 386 * يقول في أبنية الفعل : « ( ولم يرد يائى العين ) استغناء عنه بفعل لاستثقال الضمة على الياء نحو : طاب يطيب ، بخلاف الواو ، قالوا : طال ، أصله طول ( إلا هيؤ ) الشئ بمعنى : حسنت هيئته ، فإنه جاء مضموما ، وهو يائىّ العين شذوذا » . 387 * ( وتقلب في المضارع في الجميع ألفا ) ؛ لأن الأصل مثلا : يقول ، ويبيع ، وينقود ، ويختير ، نقلت حركة الواو والياء من العين استثقالا ثم قلبا ألفا ؛ لتحركها في الأصل ، وانفتاح ما قبلهما الآن . 388 * « ومن المطرد حذف الواو من مضارع ثلاثي ، فاؤه واو استثقالا لوقوعها في فعل بين ياء مفتوحة وكسرة ظاهرة كيعد ، أو مقدّرة كيقع ، ويسع » . 389 * يقول في باب الوقف : « وشرط الساكن أن يكون صحيحا ، فإن كان حرف علة ك « دار » و « عون » و « بين » لم يجز النقل إليه ، لاستثقال الحركة على حرف العلة » . 390 * ( للماضى الرباعي ) المجرد ( فعلل ) لا غير كدحرج . وبدأت به خلاف بدء الناس بالثلاثى ؛ لأن الكلام في ذلك يطول فأخرته ، وإنما لم يجئ على غير هذا الوزن ؛ لأنه قد ثبت أن الأول لا يكون ساكنا ، وأوّل الماضي لا يكون مضموما في البناء للفاعل ولا مكسورا للثقل ، فتعيّن الفتح . 391 * « تماثل أصلين في ثلاثي فاء وعينا نحو : ددن ، وفاء ولا ما نحو : سلس مستثقل ، فإن كان عينا ولاما نحو : طلل فلا . ويقل ذلك في حرفى لين ، وحلقيين نحو : حوّة ، وحيى ، ولححت العين . . . 392 * لم يأت على فعلل إلا حرف واحد استثقالا حتى يحجز بين الحركات بالسكون مثل جعفر وهدهد . . . 393